Tuesday, November 12, 2019

إسرائيل تغتال بهاء أبو العطا القائد العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في غزة

أعلن الجيش الإسرائيلي صباح الثلاثاء مقتل بهاء أبو العطا القيادي البارز في سرايا القدس، الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في غزة.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: "عاجل في عملية مشتركة لجيش الدفاع وجهاز الأمن العام تم في الساعة الأخيرة استهداف مبنى تواجد في داخله أبرز قادة الجهاد الاسلامي في قطاع غزة بهاء أبو العطا".
وسُمع دوي انفجارات في قطاع غزة في حين أكد شهود عيان وقوع انفجار كبير في أحد المنازل شرقي مدينة غزة، وفقا لمراسل بي بي سي في القطاع.
وأكد مراسلنا في غزة أيضا أن رشقات صاروخية أطلقت من غزة ومنظومة القبة الحديدية الإسرائيلية حاولت اعتراضها وسط دوي انفجارات.
وأكدت سرايا القدس مقتل أبو العطا في بيان صدر في هذا الشأن بعد بيان صدر عن وزارة الصحة في القطاع أشار إلى مقتل رجل وامرأة في أحد المنازل جراء قصف جوي، واتضح أنه القيادي البارز بحركة الجهاد.
قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنها اكتشفت آثار من اليورانيوم في موقع لم تعلن عنه السلطات الإيرانية.
ولم يذكر تقرير سري، اطلعت بي بي سي على نسخة منه، تحديدا تلك المواقع التي أشارت إليها الوكالة الدولية. لكن يعتقد أن مفتشين نوويين أخذوا عينات من حي تور قوز آباد في العاصمة الإيرانية طهران.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن في وقت سابق أن إيران لديها "مخازن نووية سرية" في هذه المنطقة.
ولم تعلق السلطات الإيرانية على تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية حتى الآن.
لكن طهران قالت في وقت سابق إن هذه المنشأة تستخدم كمصنع لغسل السجاد، وليس بها أية أنشطة سرية.
كما أكد تقرير الوكالة أن إيران استأنفت تخصيب اليورانيوم في منشأة فوردو النووية، في انتهاك صريح لالتزام آخر من الالتزامات الواقعة على عاتقها بموجب الاتفاق النووي بين إيران وقوى الغرب الموقع عام 2015. ويمكن استخدام اليورانيوم المخصب في إنتاج الوقود النووي، لكنه قد يستخدم أيضا في تطوير سلاح نووي.
وأعربت 3 دول موقعة على الاتفاق النووي - فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا - عن "عميق مخاوفها" حيال قرار إيران استئناف تخصيب اليورانيوم. وحذرت الدول الثلاث من أن هذا القرار قد يبدد جهودها الرامية إلى تهدئة التوترات في المنطقة.
وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني الأسبوع الماضي إن قرار إيران جاء ردا على عودة الولايات المتحدة لفرض العقوبات عليها عقب انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق النووي العام الماضي، مما تسبب في انهيار صادرات النفط الإيرانية.
ووافقت إيران، التي تصر على أن برنامجها النووي يستهدف أغراضا سلمية بالكامل، بموجب اتفاق 2015 على الحد من أنشطة حساسة والسماح للمفتشين النوويين بالعودة إلى إيران مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية.
ويستهدف الرئيس الأمريكي ترامب الضغط على إيران في اتجاه الجلوس على مائدة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق جديد يضع المزيد من القيود على أنشطة البرنامج النووي علاوة على التوقف عن تطوير الصواريخ الباليستية، لكن روحاني يرفض الاستجابة للضغط الأمريكي حتى الآن.
وأضاف: "من الضروري لإيران أن تستمر في التواصل مع الوكالة لتسوية هذا الأمر في أقرب وقت ممكن."
ولم يذكر التقرير الموقع الذي اكتشف فيه المفتشون جزيئات اليورانيوم، لكن ثلاثة من كبار المسؤولين الأمنيين ومسؤولي مخابرات في إسرائيل أصدروا بيانا إعلاميا الخميس الماضي أشار إلى أن المفتشين الدوليين زاروا موقع تور قوز آباد في العاصمة الإيرانية طهران أوائل العام الجاري وأخذوا عينات بيئية.
وزعم المسؤولون الإسرائيليون أن الاختبارات كشفت أن هذا الموقع استخدم لتخزين اليورانيوم، لكن في مرحلة لا يمكن فيها استخدامه في تطوير أسلحة نووية.
وأثناء حديثه في الأمم المتحدة في سبتمبر 2018، عرض رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو صورا لمجمع تور قوز آباد الذي قال إنه "مخزن نووي سري يستخدم في تخزين كميات هائلة من المعدات والمواد المستخدمة في إطار البرنامج النووي الإيراني."
وقال نتنياهو إن السلطات الإيرانية نقلت 15 كيلو غرام من المواد المشعة من مخازن الشهر السابق، "وخزنتها في أماكن متفرقة في طهران في مساعي استهدفت إخفاء الأدلة."
لكن الخارجية الإيرانية وصفت تصريحات نتنياهو بأنها "كاذبة، وواهية، وتافهة".
وزعم رئيس وزراء إسرائيل في سبتمبر الماضي أن السلطات الإيرانية أخلت موقع تور قوز آباد وأخفت الأدلة.
وأضاف أن إيران "وضعت كميات من الحصى في الموقع في محاولة لإخفاء الآثار، لكنها لم تفلح في ذلك."
وأشار إلى أن "الوكالة الدولية للطاقة الذرية كشفت آثار اليورانيوم الذي أخفته إيران في هذه المواقع، وهو ما يُعد انتهاكا مباشرا لمعاهدة حظر الحد من الانتشار النووي."
وجاءت مزاعم نتنياهو عقب تأكيد القائم بأعمال مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية كورنيل فيروتا أن هناك حاجة إلى أن "ترد إيران بشكل فوري على الأسئلة بخصوص تقديم الضمانات النووية الكافية."
ونفى محمد جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني، مزاعم نتنياهو، قائلا في تغريدة على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: "يبكي الذئب الذي يمتلك أسلحة نووية حقيقية على موقع مزعوم هُدم منذ زمن في إيران".
وقال تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن المفتشين النووين "اكتشفوا جزيئات يورانيوم طبيعي بشرية المصدر في موقع لم تفصح عنه إيران للوكالة."

"قنبلة موقوتة"

وقال أدرعي: "لقد نفذ بهاء أبو العطا عمليًا معظم نشاطات حركة الجهاد الاسلامي في قطاع غزة وكان بمثابة قنبلة موقوتة. كما قاد أبو العطا وتورط بشكل مباشر في العمليات ومحاولات استهداف مواطني إسرائيل وجنود جيش الدفاع بطرق مختلفة ومن بينها إطلاق قذائف صاروخية وعمليات قنص وإطلاق طائرات مسيرة وغيرها".
وأشار أدرعي إلى أن أبو العطا كان يعمل في الأيام الأخيرة على "رفع الاستعداد لتنفيذ فوري لعمليات تخريبية في مسارات مختلفة ضد مواطني إسرائيل وجنود جيش الدفاع وتدريب خلايا لتنفيذ عمليات تسلل وقنص وإطلاق طائرات مسيرة واستعداد لإطلاق قذائف صاروخية مختلفة".
ونعت سرايا القدس أبو العطا في بيان جاء فيه: "في إطار مسيرة الجهاد والمقاومة المباركة، لا زالت سرايا القدس تقدم لشعبنا وأمتنا كوكبة أبنائها شهداء، وعلى ذات الطريق نزف الى العلا بمزيد من العزة والكرامة ارتقاء شهيد المقاومة في وجه العنجهية شهيد النفر في زمن التراخي قائدنا المجاهد بهاء أبو العطا قائد المنطقة الشمالية".
وأضاف أن "بهاء أبو العطا استشهد ناصرًا منتصرًا أثناء قيامه بعمل جهادي بطولي لدحر المؤامرات والدفاع عن الأرض والعرض على يد الغدر والخيانة لتسقي دمائه الشريفة والطاهرة تراب الوطن"

No comments:

Post a Comment