غير أن محللين يرون أن مصر قد تكون في المرحلة الحالية غير راغبة على
الإطلاق في المشاركة، في أي عمل عسكري في أي مكان بالمنطقة، في ظل ما
تواجهه من أزمة اقتصادية، ورغبة منها في الانكفاء على الداخل، من أجل الإصلاح وكذلك لعدم كسب أعداء جدد في الإقليم.
وقد أشارت عدة تقارير إعلامية سابقا، إلى أن كلا من الرياض وأبو ظبي تشعران بالقلق، تجاه عدم وجود موقف مصري واضح ضد طهران، التي ماتزال تربطها بالقاهرة علاقات دبلوماسية وإن كانت في مستوى منخفض.
في جانب آخر يبدو من المؤكد أن دولا حليفة لإيران في المنطقة العربية، قد لا تحضر مثل هذه القمة التي يدعو لها العاهل السعوي، كما أنها وفي حالة حضورها، ربما تحجم عن تبني أي مواقف مناهضة لإيران، وهو ما يرى كثيرون أنه سيؤدي إلى تكريس مزيد من الانقسام بين الدول العربية.
وعلى وسائل التواصل الاجتماعي أكد ناشطون معارضون، أن مصير القمتين اللتين دعت إليهما الرياض، سيكون الفشل المؤكد، لأن السعودية من وجهة نظرهم، خسرت مكانتها بسبب الحرب في اليمن، ودعمها للثورات المضادة في عدة دول عربية.
وعبر هاشتاج #القمة_الخليجية_الطارئة، اعتبر الناشطون أن السعودية تأتي الآن، لتستنجد بالصف العربي، في وقت فرقت هي فيه الشعوب والدول العربية، في ظل سياساتها المعادية لحقوق الشعوب، كما اعتبروا أن دعوات السعودية تلك، تأتي بهدف تهيئة الأجواء لتنفيذ ما بات يعرف بصفقة القرن وهي الخطة الأمريكية لتسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.
غير أن نشطاء آخرين مؤيدين أعربوا عن دعمهم للخطوة السعودية ورأوا أنها تصب في صالح خلق جبهة عربية تواجه التوغل الإيراني في المنطقة وتضع حدا لمحاولات طهران فرض سيطرتها على الخليج.
هل تنجح السعودية في حشد العرب لمواجهة إيران؟
ولماذا تبدو السعودية متحمسة لتشكيل جبهة عربية موحدة ضد طهران في هذا التوقيت بالذات؟
هل تتفقون مع من يرى أن العالم العربي مقدم على مزيد من الانقسام بفعل الموضوع الإيراني؟
كيف سيكون موقف الدول العربية المتحالفة مع إيران من أي قرار عربي بشأن طهران؟
سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الإثنين 20 أيار/مايو من برنامج نقطة حوار الساعة 16:06 جرينتش.
رفضت قوى الحرية والتغيير التبرير الذي سوغ به رئيس المجلس العسكري الانتقالي، الفريق عبد الفتاح البرهان، قرار المجلس وقف التفاوض بين الطرفين بخصوص المرحلة الانتقالية، واصفة قرار التعليق بالأمر "المؤسف".
وأوضح الفريق البرهان في بيان متلفز صباح الخميس 16 أيار/مايو أن الثورة فقدت سلميّتها، مضيفاً أن التقارب الذي اتسمت به المحادثات لم يكن مجدياً مع استمرار الخطاب العدائي ضد القوات المسلحة، وقطع المحتجين الطرق الرئيسية وسكك الحديد الضرورية لنقل الغذاء إلى سائر ولايات البلاد.
كذلك اتهم البرهان قوى الحرية والتغيير بالإخلال بما اتفق الطرفان عليه سابقاً، من رفع للحواجز والمتاريس، وكف عن التصعيد والاستفزاز اللذين خلقا جواً من الانفلات الأمني وأديا، حسب قوله، إلى تسلل "عناصر مندسة" إلى ساحة الاعتصام وقتلهم عساكر ومدنيين.
وقال مراسل بي بي سي عربي في الخرطوم، محمد عثمان، أن إطلاق عيارات نارية مساء الأربعاء بالقرب من أحد مواقع الاعتصام في العاصمة، وإصابة عدد من المتظاهرين، حدا بالمجلس العسكري لإرجاء الجولة الأخيرة من المفاوضات لمدة 72 ساعة ريثما يهيأ المناخ المناسب للحوار.
وعقب خطاب البرهان، أصدرت قوى الحرية والتغيير بياناً أنكرت فيه اتهام البرهان بانتفاء سلمية الثورة، فهي "أيقونة الثورة التي لا يمكن لأحد انتزاعها أو التشكيك في جدية التمسك بها". وأضاف البيان أن قرار المجلس العسكري "لم يستوعب التطورات التي تمت في ملف التفاوض، ويتجاهل حقيقة تعالي الثوار على الغبن والاحتقان المتصاعد كنتيجة للدماء التي سالت والأرواح التي فقدنا."
وسبق أن أعلن المجلس العسكري الانتقالي الأربعاء 15 أيار/مايو عن التوصل إلى اتفاق مع قوى الحرية والتغيير بشأن المرحلة الانتقالية. وبموجب الاتفاق، الذي أعلنه الفريق ياسر عطا عضو المجلس العسكري الانتقالي، ستكون الفترة الانتقالية لمدة 3 سنوات، وسوف تتولى قوى الحرية والتغيير تشكيل مجلس الوزراء ونسبة 67% من المجلس التشريعي، على أن تخصص بقية النسبة للأحزاب غير المنضوية تحت التحالف، من بينها فصائل مسلحة في جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور. غير أنه لم يتم الاتفاق بعد على نسب المشاركة بين المدنيين والعسكريين في المجلس السيادي الحاكم.
هل دخلت الثورة السودانية طوراً جديداً من عمرها؟
من المسؤول عن "انتفاء السلمية" المزعوم؟
ما الذي تتوقعون حدوثه بعد انقضاء المهلة التي وضعها المجلس العسكري لتهيئة المناخ المناسب للحوار؟
سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الجمعة 17 أيار/مايو من برنامج نقطة حوار الساعة 16:06 جرينتش.
وقد أشارت عدة تقارير إعلامية سابقا، إلى أن كلا من الرياض وأبو ظبي تشعران بالقلق، تجاه عدم وجود موقف مصري واضح ضد طهران، التي ماتزال تربطها بالقاهرة علاقات دبلوماسية وإن كانت في مستوى منخفض.
في جانب آخر يبدو من المؤكد أن دولا حليفة لإيران في المنطقة العربية، قد لا تحضر مثل هذه القمة التي يدعو لها العاهل السعوي، كما أنها وفي حالة حضورها، ربما تحجم عن تبني أي مواقف مناهضة لإيران، وهو ما يرى كثيرون أنه سيؤدي إلى تكريس مزيد من الانقسام بين الدول العربية.
وعلى وسائل التواصل الاجتماعي أكد ناشطون معارضون، أن مصير القمتين اللتين دعت إليهما الرياض، سيكون الفشل المؤكد، لأن السعودية من وجهة نظرهم، خسرت مكانتها بسبب الحرب في اليمن، ودعمها للثورات المضادة في عدة دول عربية.
وعبر هاشتاج #القمة_الخليجية_الطارئة، اعتبر الناشطون أن السعودية تأتي الآن، لتستنجد بالصف العربي، في وقت فرقت هي فيه الشعوب والدول العربية، في ظل سياساتها المعادية لحقوق الشعوب، كما اعتبروا أن دعوات السعودية تلك، تأتي بهدف تهيئة الأجواء لتنفيذ ما بات يعرف بصفقة القرن وهي الخطة الأمريكية لتسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.
غير أن نشطاء آخرين مؤيدين أعربوا عن دعمهم للخطوة السعودية ورأوا أنها تصب في صالح خلق جبهة عربية تواجه التوغل الإيراني في المنطقة وتضع حدا لمحاولات طهران فرض سيطرتها على الخليج.
هل تنجح السعودية في حشد العرب لمواجهة إيران؟
ولماذا تبدو السعودية متحمسة لتشكيل جبهة عربية موحدة ضد طهران في هذا التوقيت بالذات؟
هل تتفقون مع من يرى أن العالم العربي مقدم على مزيد من الانقسام بفعل الموضوع الإيراني؟
كيف سيكون موقف الدول العربية المتحالفة مع إيران من أي قرار عربي بشأن طهران؟
سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الإثنين 20 أيار/مايو من برنامج نقطة حوار الساعة 16:06 جرينتش.
رفضت قوى الحرية والتغيير التبرير الذي سوغ به رئيس المجلس العسكري الانتقالي، الفريق عبد الفتاح البرهان، قرار المجلس وقف التفاوض بين الطرفين بخصوص المرحلة الانتقالية، واصفة قرار التعليق بالأمر "المؤسف".
وأوضح الفريق البرهان في بيان متلفز صباح الخميس 16 أيار/مايو أن الثورة فقدت سلميّتها، مضيفاً أن التقارب الذي اتسمت به المحادثات لم يكن مجدياً مع استمرار الخطاب العدائي ضد القوات المسلحة، وقطع المحتجين الطرق الرئيسية وسكك الحديد الضرورية لنقل الغذاء إلى سائر ولايات البلاد.
كذلك اتهم البرهان قوى الحرية والتغيير بالإخلال بما اتفق الطرفان عليه سابقاً، من رفع للحواجز والمتاريس، وكف عن التصعيد والاستفزاز اللذين خلقا جواً من الانفلات الأمني وأديا، حسب قوله، إلى تسلل "عناصر مندسة" إلى ساحة الاعتصام وقتلهم عساكر ومدنيين.
وقال مراسل بي بي سي عربي في الخرطوم، محمد عثمان، أن إطلاق عيارات نارية مساء الأربعاء بالقرب من أحد مواقع الاعتصام في العاصمة، وإصابة عدد من المتظاهرين، حدا بالمجلس العسكري لإرجاء الجولة الأخيرة من المفاوضات لمدة 72 ساعة ريثما يهيأ المناخ المناسب للحوار.
وعقب خطاب البرهان، أصدرت قوى الحرية والتغيير بياناً أنكرت فيه اتهام البرهان بانتفاء سلمية الثورة، فهي "أيقونة الثورة التي لا يمكن لأحد انتزاعها أو التشكيك في جدية التمسك بها". وأضاف البيان أن قرار المجلس العسكري "لم يستوعب التطورات التي تمت في ملف التفاوض، ويتجاهل حقيقة تعالي الثوار على الغبن والاحتقان المتصاعد كنتيجة للدماء التي سالت والأرواح التي فقدنا."
وسبق أن أعلن المجلس العسكري الانتقالي الأربعاء 15 أيار/مايو عن التوصل إلى اتفاق مع قوى الحرية والتغيير بشأن المرحلة الانتقالية. وبموجب الاتفاق، الذي أعلنه الفريق ياسر عطا عضو المجلس العسكري الانتقالي، ستكون الفترة الانتقالية لمدة 3 سنوات، وسوف تتولى قوى الحرية والتغيير تشكيل مجلس الوزراء ونسبة 67% من المجلس التشريعي، على أن تخصص بقية النسبة للأحزاب غير المنضوية تحت التحالف، من بينها فصائل مسلحة في جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور. غير أنه لم يتم الاتفاق بعد على نسب المشاركة بين المدنيين والعسكريين في المجلس السيادي الحاكم.
هل دخلت الثورة السودانية طوراً جديداً من عمرها؟
من المسؤول عن "انتفاء السلمية" المزعوم؟
ما الذي تتوقعون حدوثه بعد انقضاء المهلة التي وضعها المجلس العسكري لتهيئة المناخ المناسب للحوار؟
سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الجمعة 17 أيار/مايو من برنامج نقطة حوار الساعة 16:06 جرينتش.
No comments:
Post a Comment